إطلاق مبادرة «صوت آمن» لمناقشة فجوات الشكاوى والحماية وتعزيز سلامة النساء أثناء الأزمات

آب ٢٠٢٦ | ١٠:١٦ صباحا

إطلاق مبادرة «صوت آمن» لمناقشة فجوات الشكاوى والحماية وتعزيز سلامة النساء أثناء الأزمات

إطلاق مبادرة «صوت آمن» لمناقشة فجوات الشكاوى والحماية وتعزيز سلامة النساء أثناء الأزمات
أطلقت الهيئة الاستشارية الفلسطينية لتطوير المؤسسات غير الحكومية مبادرة «صوت آمن – تفعيل أنظمة الشكاوى لمقدمي الخدمات لحماية النساء من الاستغلال أثناء الأزمات»، خلال جلسة إطلاق خُصصت لفتح نقاش حول واقع أنظمة الشكاوى والحماية والفجوات التي قد تحد من قدرة النساء على الوصول إلى آليات آمنة وفعّالة لتقديم الشكاوى.
وشهدت جلسة الإطلاق عرضاً لأبرز نتائج دراسة “Beyond Silence”، إلى والتي تسلط الضوء على عدد من القضايا المرتبطة بآليات الشكاوى والحماية، بما في ذلك التحديات التي تواجه النساء عند محاولة الإبلاغ أو طلب الدعم، والفجوات الموجودة في الوصول إلى آليات الشكاوى والاستجابة لها.
كما ناقش المشاركون أبرز فجوات الشكاوى والحماية، مع التركيز على مجموعة من العوامل التي قد تمنع النساء من التحدث أو الإبلاغ، ومنها الخوف، والوصمة الاجتماعية، والقلق بشأن السرية، وضعف الثقة بآليات الشكاوى، إضافة إلى الحاجة إلى ضمانات واضحة للحماية وعدم التعرض لأي أذى أو تبعات سلبية نتيجة تقديم الشكوى.
وأكدت الجلسة أهمية الانتقال من مجرد توفير قنوات لتلقي الشكاوى إلى بناء أنظمة شكاوى موثوقة، آمنة، سرية وسهلة الوصول، تستجيب لاحتياجات النساء وتراعي خصوصية السياقات التي يعمل فيها مقدمو الخدمات، خاصة خلال الأزمات.
وتأتي المبادرة تحت شعار:
“Speak, You Are Safe”
«تحدثي، أنتِ بأمان»
وتهدف إلى تعزيز وعي النساء بحقوقهن وآليات الشكاوى المتاحة، ودعم مقدمي الخدمات في تطوير أنظمة أكثر فاعلية للحماية والاستجابة، إلى جانب خلق مساحة للحوار المجتمعي حول العوائق التي تحول دون الإبلاغ، والعمل على إيجاد حلول عملية تسهم في تعزيز الثقة والمساءلة.
وتشكل جلسة الإطلاق الخطوة الأولى ضمن سلسلة من الأنشطة التي ستنفذها المبادرة، بما في ذلك حوارات مجتمعية مع النساء والمجتمع المحلي ومقدمي الخدمات، بهدف الاستماع إلى التجارب والاحتياجات وتحديد الفجوات، وصولاً إلى توصيات عملية تسهم في جعل آليات الشكاوى أكثر أماناً واستجابة.
صوت آمن يبدأ عندما نضمن أن من تتحدث لا تُترك وحدها، وأن طلب الحماية لا يتحول إلى مصدر جديد للخوف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *